بيانات صحفية

        ... ارسل الى صديق      ... نسخة للطباعه    
 
تشكيل لجنة وطنية لصياغة ميثاق أخلاقي لحماية الطبيعة في ظل النزاعات المسلحة

 


 

 

عقد مؤخراً في مقر الجمعية العربية لحماية الطبيعة الاجتماع الأول لتشكيل لجنة وطنية لصياغة ميثاق أخلاقي لحماية الطبيعة في ظل النزاعات المسلحة والحروب.

وقد شارك في هذا الاجتماع السيد بيل جاسكون نائب رئيسة الاتحاد العالمي لصون الطبيعة، والدكتور عودة الجيوسي المدير الإقليمي للاتحاد العالمي لصون الطبيعة لمنطقة شرق آسيا، ومعالي السيدة ليلى شرف عضو الهيئة الإدارية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، والسيد رؤوف الدباس  المستشار في وزارة البيئة، والسيد محمد شهبز رئيس مركز أبحاث البادية، والآنسة هلا كيلاني من الاتحاد العالمي لصون الطبيعة، والسيد رامي برهوش من جمعية أصدقاء البيئة ، ومجد محسن من العربية لحماية الطبيعة.

وقد قدمت المهندسة رزان زعيتر رئيسة مجلس إدارة العربية لحماية الطبيعة، عرضاً مفصلاً عن النشاطات والمشاريع التي تقوم على تنفيذها العربية لحماية الطبيعة، بالإضافة الى الدور الذي تنوي العربية لعبه في صياغة الميثاق الأخلاقي وطرحه للمصادقة عليه في المؤتمر العام للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، والمزمع عقده في تشرين أول من العام الحالي في برشلونة في اسبانيا.

 وقد تم مناقشة الخطوات الأنسب لصياغة الميثاق الأخلاقي وكيفية حشد التأييد والدعم له، بالإضافة الى تشكيل فريق من الخبراء لصياغة مسودة الميثاق الأخلاقي، بحيث تستند الى أخلاقيات الحرب في الدين الإسلامي الحنيف، والمتمثلة في وصايا الرسول محمد على الله علية وسلم وخلفاءه للجيوش الإسلامية عند الدخول في المعارك والحروب، وذلك تمهيداً لتقديمه في مؤتمر برشلونة.

وما زالت المواثيق الدولية لحقوق الانسان تفتقر الى ميثاق واضح ومحدد حول حماية الطبيعة والبيئة في ظل النزاعات المسلحة والحروب، كما ان الجهود المبذولة في هذا الصدد ما زالت غير كافية، وبما أن منطقتنا تشهد الكثير من النزاعات المسلحة والحروب، فإنه لمن الضرورة أن تعكس أية معاهدة أو ميثاق المنظور والروح والثقافة العربية ولنكون مبادرين ومشاركين في هذه الجهود وليس متلقين لها.     

ييذكر أن العربية لحماية الطبيعة كانت قد قامت بتيسر ورشة عمل قبل أربعة سنوات في بانكوك، وذلك خلال المؤتمر العام للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، تم من خلالها التوصل الى قرار يلزم الاتحاد بحماية الطبيعة في الحروب، واستكمالاً لهذا الجهد، يتم العمل الآن على تطوير ميثاق أخلاقي يتم تبنيه دولياً، ولهذا الغرض تعمل العربية على تشكيل نواة من الخبراء المحليين في القانون والبيئة وعلم الاجتماع، للعمل على تطوير مسودة الميثاق قبل عرضها على خبراء  إقليميين ودوليين ومن ثم تقديمها في مؤتمر برشلونة.


رجوع




 

 



 

Copyrights © 2003, Arab Group for the Protection of Nature .All rights reserved

Powered by ENANA.COM